السيد علي القاضي
238
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
الطالبيين قال : وممن قتل مع الحسين عليه السلام من أهله علي بن الحسين عليه السلام وهو الأكبر ولاعقب له ويكني أبا الحسن وامّه ليلي بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية وتكني امّ شيبة وامّها بنت أبي العاص وهو أول من قتل في الواقعة يعني من آل أبي طالب وايّاه عني معاوية في الخبر الذي حدثني به محمد بن محمد بن سليمان قال حدثنا يوسف بن موسي القطان قال حدثنا جرير عن مغيرة قال قال معاوية من احقّ الناس بهذا الامر يعني الخلافة ، قالوا أنت قال لا ، قال اولي الناس بهذا الامر علي بن الحسين بن علي جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفيه شجاعة بني هاشم وسخاء بني اميّة وزهو ثقيف ، انتهي . أقول لكن الأكثرين على أن القتيل بالطف هو عليّ الأصغر وعلي بن الحسين الأكبر هو زين العابدين عليه السلام . 1674 قوله : « وانهملت عيناه بالدموع . . . » ( ج 2 ، ص 106 ) : انهملت عيناه اي فاضت . 1675 قوله : « على الدنيا بعدك العفاء . . . » ( ج 2 ، ص 106 ) : العفاء بالفتح والمد التراب ( مجمع ) . 1676 قوله : « قد انقطع شسع إحديهما . . . » ( ج 2 ، ص 107 ) : الشسع ما يدخل بين الإصبعين في النعل العربي ممتدا إلى الشراك . 1677 قوله : « حتى ضرب رأسه بالسيف ففلقه . . . » ( ج 2 ، ص 107 ) : فلقه اي شقّه . 1678 قوله : « فجلّا الحسين عليه السلام كما يجلّي الصقر . . . » ( ج 2 ، ص 108 ) : جلّي ببصره تجلية إذا رمي به كما ينظر الصقر إلى الصيد ، قال لبيد فانتضلنا وابن سلمي قاعد لعتيق الطير يغضي ويجلّ اي ويجلي ويقال ايضاً جلي الشئ اي كشفه ( صحاح ) . 1679 قوله : « كثر واتره وقلّ ناصره . . . » ( ج 2 ، ص 108 ) :